الحاج سعيد أبو معاش
6
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
ماتَ أو قُتِلَ انقلبتم على أعقابكم ومَن ينقلب على عقبيه فَلن يضُرَّ الله شيئاً وسَيجزي الله الشاكرين « 1 » . وبعد فلا يَشكُّ مؤمن منصف في هذه الأخبار المنقولة من طريق الخاص والعام وبأسانيد موثّقة وطرق مختلفة ، وقد ذكرنا قسماً آخر منها - خشية الإطالة في كتب أخرى ، لأنه إذا كان أمير المؤمنين عليه السلام في حياة الرسول ( ص ) وبعد وفاته منصوبا من قبل الله ورسوله ، فيجب على الأمة طاعته في كل ما يأمرهم به وينهاهم عنه ، وذلك تكليف عام لجميع المؤمنين ، فهذا هو المعنى الحقّ للوصاية العامة والإمامة الكبرى لعلي عليه السلام ، في كلّ النصوص والاخبار الصريحة والقرائن الظاهرة التي لا تحتمل التأويل بغير ما ذكرناه ، فمَن هداه الله فهذا عنده من أوضح الأمور ، وليحيى مَن حيَ عَن بيّنةٍ ، ويهلك مَن هلك عن بيّنة ، ومَن لَم يجعلِ الله لَهُ نوراً فما له من نور ، وحَسبُنا الله ونعم الوكيل . عبد آل محمد
--> ( 1 ) - آل عمران 144 .